جهاد محمد: ما صرح به لازاريني أمر يستحق الوقوف عنده

 

قال مسؤول ملف "الأونروا" في حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، جهاد محمد، رداً على الكلام الصادر عن المفوض العام للأونروا، فيليب لازاريني، خلال مقابلته الأخيرة، والتي تحدث خلالها عن وجود جهات سياسية، تحاول القضاء على الوكالة، من خلال تجفيف منابع الدعم المالي، وذلك بصفتها شاهد على ملف حقوق اللاجئين الفلسطينيين، ومن أجل التمهيد لتصفية هذه القضية، من دون أن يسميها بالإسم هو أمر في غاية الخطورة".

وأضاف محمد، "أن الخطورة تأتي خاصة أنها صادره من أعلى جهة رسمية في الأونروا، ويجب التوقف عنده والتصدي له، من خلال إنشاء خلية عمل موحدة، تجمع جميع الفصائل الفلسطينية والمؤسسات العاملة في مجال العمل الحقوقي على الصعيد الفلسطيني وكل من يهتم بهذا الشأن، ومشاركة أبناء شعبنا الفلسطيني لتشكيل قوة ضاغطة تجاه المجتمع الدولي بمشاركة الأونروا وحقوقيين ومؤسسات دولية للضغط على الأمم المتحدة والدول المانحة للإيفاء بإلتزاماتها".

وشدد على أنه "طالما المجتمع الدولي عاجز عن تنفيذ هذا القرار، فعليه أن يتحمل مسؤولياته تجاه كافة اللاجئين والإلتزام بتقديم المساعدات اللازمة لوكالة الاونروا".

مشيراً إلى "أن إنتهاء قضية اللاجئين هو مقدمة لإنهاء القضية الفلسطينية، وهو ما لن يحصل في ظل تشبت الشعب الفلسطيني في حقه التاريخي".

وختم محمد قائلا، "طالما أن الأزمة هي سياسية وليست مالية وإقتصادية كما ذكر المفوض العام، فهذا يتطلب منا جميعا الإلتفاف حول بعضنا البعض من فصائل فلسطينية ومؤسسات، بالإضافة إلى الأونروا".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق