الشعبية في لبنان تحيي يوم شهيدها بوضع إكليل من الزهر على أضرحة الشهداء في بيروت

لمناسبة التاسع من آذار "يوم الشهيد الجبهاوي" ذكرى استشهاد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبيّة، وقائدها العسكري في قطاع غزّة، محمد محمود الأسود "جيفارا غزة"، ورفيقيه عبد الهادي الحايك، وكامل العمصي أحيت الجبهة الشعبية في لبنان المناسبة بوضع إكليل من الزهر على النصب التذكاري لشهداء الثورة الفلسطينية، في بيروت، دوار شاتيلا ، وذلك يوم الخميس في العاشر من آذار ٢٠٢٢ بحضور قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان، الذين تقدمهم مسؤولها في لبنان مروان عبد العال، وعدد من الرفاق والرفيقات من بيروت ومخيماتها، كما شارك الجبهة هذه المناسبة فصائل المقاومة واللجان الشعبية الفلسطينية، والاحزاب والقوى الوطنية والاسلامية اللبنانية، وفعاليات وشخصيات سياسية ونقابية واجتماعية فلسطينية ولبنانية.
وكان قد رحب بالحضور نائب مسؤول المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية في لبنان فتحي
ابو علي، وتحدث عن المناسبة ومعانيها، ثم ألقى كلمة الجبهة مسؤول العلاقات السياسية للجبهة في لبنان أبو جابر اللوباني، قال فيها :" إننا نحيي اليوم ذكرى استشهاد القائد الكبير الرفيق جيفارا غزة ،هذا القائد الذي كان يحكم غزة ليلا مع رفاقه، ويحكمها جنود الاحتلال الصهيوني نهارا، وإن جيفارا كان مثالا للقائد والمناضل، الذي ناضل وقاتل في صفوف الجبهة منذ نعومة أظافره، وتسلم مهامًا عديدة، ومسؤوليات جسيمة في الجبهة ، وهو الإنسان الصلب المحب لوطنه فلسطين، الذي عمل دون كلل أو ملل، وواجه أعتى جيش صهيوني، فقد كان يلقن العدو مع رفاقه دروسا في التضحية والنضال والكفاح والمقاومة، ويكبد العدو الصهيوني خسائر كبيرة في الارواح والعتاد.
وتابع، إننا نعتز بجبهة قائدها ومؤسسها حكيم، وأمينها العام ابو علي مصطفى شهيدًا، وأمينها العام احمد سعدات اسيرًا، وكاتبها غسان كنفاني.
كما تطرق إلى الوضع الفلسطيني في مخيمات لبنان والداخل، مؤكدًا ضرورة رص الصفوف من أجل مواجهة كل المشاريع والمخططات التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية، وإنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة والوحدة الوطنية هي السبيل الوحيد للخروج من الواقع والانقسام المرير في الساحة الفلسطينية.
كما تطرق في كلمته إلى تقليص خدمات الاونروا، والضغط عليها لزيادة خدماتها في ظل الوضع الاقتصادي والمعيشي الصعب، الذي يمر به لبنان وشعبه، ويعاني منه أهلنا وشعبنا في مخيمات لبنان، مؤكدًا أننا في لبنان نرفض التوطين والتهجير، ونؤكد حقنا في العودة إلى فلسطين كل فلسطين، ونحن ضيوف في لبنان ونتمنى للبنان الشقيق أن ينعم بالامن والامان والاستقرار، وان يكون معافيا موحدا في مواجهة الصعاب .
كما أكد أمن واستقرار المخيمات والجوار، مشيرًا إلى أننا لن نكون مع طرف ضد طرف في لبنان، واننا لسنا متاريس ولا صناديق بريد لأحد، ووقوف وتضامن الجميع، فصائل وقوى مع الاسرى والاسيرات المضربين عن الطعام، الذين يتعرضون لأبشع أنواع التعذيب والتنكيل على أيدي الجلادين الصهاينة في السجون والمعتقلات الصهيونية، مطالبا بأوسع تحرك جماهيري وشعبي للإفراج عنهم، موجّهًا التحية للشهداء في يوم شهيد الجبهة، والتحية للأم والمرأة والطفل والمعلم، وللأرض ولشهر آذار بكل ما يحمل من مناسبات عظيمة، والتحية للأسرى الابطال صناع المجد الفلسطيني، والتحية للقائد احمد سعدات ورفاقه الابطال والتحية لشعبنا الفلسطيني في كل اماكن تواجده .
ومن ثم توجه الحضور، يتقدمهم حملة الإكليل وأعلام الجبهة وفلسطين إلى النصب التذكاري للشهداء، حيث وضعوا إكليل الزهر باسم الجبهة وقرأوا سورة الفاتحة على أرواح الشهداء


















ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق