أبو شاهين: علينا التسلح بالعلم لمواجهة الروايات الصهيونية الكاذبة

 

أكد مسؤول الساحة اللبنانية في "حركة الجهاد الإسلامي"، الشيخ علي أبو شاهين، على أهمية التزود بالثقافة لأننا في حركة الجهاد نحمل هموم وتطلعات وآمال الأمة".

كلام أبو شاهين جاء خلال حفل أقامته اللجنة الدعوية في "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، اليوم الأحد، لتخريج "دورة الدكتور رمضان شلَح الثقافية"، في "مسجد ومجمع الفرقان" بمخيم برج البراجنة، حيث تم تخريج ثلة من أبناء الحركة الناجحين في الدورة التي تركزت على تأهيل الكادر الثقافي .

ولفت أبو شاهين إلى أن "الأمة تعقد علينا آمالاً كبيرة، لأننا اخترنا بملء إرادتنا أن نكون في هذه الطليعة. وعندما نكون في الطليعة، هذا يتطلب أعباءً. وهناك فرق بين الطليعة والنخبة، نحن طليعة الأمة في التضحية، في العطاء، في المقاومة وفي السعي من أجل تحصيل حقوق الأمة".

ولفت إلى أن "حركة الجهاد ومنذ تأسيسها وهي تحارب العدو بالوعي والثقافة إلى جانب السلاح، بدءاً من معركة الشجاعية، مروراً بمعركة سيف القدس وصولاً إلى عملية انتزاع الحرية".

وشدد على أننا: "نقدم نموذجاً جديداً بعيداً عن التفكير بالسلطة والحسابات الضيقة، وعلينا مسؤوليات مضاعفة من الكادر في المستويات العليا ونزولاً،  فالثقافة والوعي مهمة في الإسلام الذي يدعو إلى التسلح بالوعي الديني والوعي السياسي".

وبارك أبو شاهين في ختام كلمته، للإخوة في اللجنة الثقافية لـ"حركة الجهاد الإسلامي" على الجهود التي بذلت من أجل تحقيق هذا الانجاز الكبير والمهم جداً، خاصة في هذه المرحلة التي نتعرض فيها إلى غزو ثقافي صهيوني، والتي تحتم علينا التسلح بالعلم والمعرفة لمواجهة ما يثار حول فلسطين وقضية فلسطين من شبهات وروايات صهيونية كاذبة".

بدوره أكد مسؤول الدعوة في "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، الشيخ الدكتور طارق رشيد، على أهمية الثقافة في بناء المجتمع، قائلاً: "الثقافة تجعل المجتمع أكثر وحدةً وتماسكاً ونهضة، فكلما إزدات الثقافة في المجتمع إزداد الوعي، وازدات النهضة وإزداد التقدم والرقي. وكلما قلَّت الثقافة في المجتمع زادت الجريمة، وانتشرت البطالة والآفات الاجتماعية، والفكر التكفيري والذي هو بعيدٌ عن الأوطان وعهودها".

وحثَّ الشيخ رشيد الإخوة المشاركين في الدورة الثقافية بتكثيف الجهود للعمل على تثقيف النفس وإثقالها بالمعرفة".

وأضاف: "الذي يريد أن يحقق أهدافه وطموحاته عليه أن يسعى يومياً لتثقيف ذاته. علينا أن نجعل العلم والمعرفة قوتنا اليومي، وخاصة نحن كفلسطينيين، نحن لسنا أناساً عاديين في أرضنا نعيش بأمن وسلام ورخاء .. نحن مبعدون عن أقدس وأطهر مكان في هذا الوجود، ولنا في كل يوم قوافل من الشهداء، فاليوم ودَّعت جنين أربعة شهداء سقطوا دفاعاً عن فلسطين، وفي كل يوم لنا أسرى يقهرون ويعذبون في سجون الاحتلال".

وفي ختام الحفل، تم توزيع الشهادات على الناجحين في الدورة.



2

3

4

6

5

7

8

9

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق