جهاد طه: يوم الأرض محطة من محطات النضال الفلسطيني بوجه المشاريع الأستعمارية

 

أكد نائب المسؤول السياسي لحركة حماس في لبنان جهاد طه أن الأرض الفلسطينية ستبقى هويتها فلسطينية إسلامية عربية ولن تطمسها جرائم الاحتلال بحق الحجر والبشر، وستبقى محور الصراع مع الاحتلال وفي طليعة الثوابت التي لا يمكن التنازل عنها أو التفريط بها بأي حال من الأحوال.

وشدد طه خلال احتفالية أقامها الحزب السوري القومي الاجتماعي في الذكرى الخامسة والأربعين ليوم الأرض في بيروت، أن هذه الذكرى هي محطة من محطات النضال والتضحية والفداء التي خاضها شعبنا الفلسطيني في المثلث والجليل وعرابة، وعلى كامل الأرض الفلسطينية بوجه المشاريع الاستعمارية ومصادرة الأراضي، وستبقى مستمرة حتى زوال ودحر الاحتلال.

وأشار طه أن الحراك السياسي التي قامت به قيادة الحركة مؤخراً يهدف إلى حماية وصون المشروع الوطني الفلسطيني، وهي ماضية قدماً نحو ترتيب البيت الفلسطيني بكافة جوانبه ومؤسساته على قاعدة الشراكة الوطنية، وما تم التوافق عليه من مخرجات في لقاءات بيروت والقاهرة والتمسك بكافة الحقوق والثوابت وفي مقدمتها المقاومة بكافة وسائلها حتى التحرير والعودة.

كما طالب طه أبناء الأمة العربية والإسلامية بضرورة دعم صمود الشعب الفلسطيني والوقوف إلى جانبه في مواجهة سياسة القتل ومصادرة الأراضي والأستيطان وانتهاك المقدسات، ورفض سياسة التطبيع التي لا يستفيد منها إلا العدو الصهيوني من أجل تمرير مشاريعه الإجرامية وممارسة المزيد من الجرائم بحق شعبنا وقضيته العادلة.

وأكد طه على عمق العلاقة الأخوية التي تجمع الشعبين اللبناني والفلسطيني وكل قواه الحيه، الأشقاء في لبنان على المستوى الرسمي والوطني خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية العمل على التخفيف من معاناة شعبنا في التجمعات والمخيمات الفلسطينية، كما تمنى طه للبنان الخروج من أزمته السياسية والاقتصادية والتحديات المتعددة التي تعصف به أكثر قوة ووحدة ورفعة وتماسكاً من أجل الحفاظ هويته الوطنية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق