للأرض وأهلها

 


شريف الرفاعي

يوم الأرض يعني، في العقول والوجدان، تلك الأرض. لا حاجة لأية إضافات! يوم الأرض هو لتلك الأرض، و الناس تفكر، عرضاً أو تقصداً، بها تحديداً. وهي كانت / لاتزال، بعيدة قريبة.اليوم، وللبؤس،  ابتعدت تلك الأرض أكثر من الأمس، و تضاعفت رقعها وتضاعف عدد الحانين إلى أراضيهم والنازحين من ديارهم. لكنها “الأرض”، كانت وستبقى  “سيدة الأرض، أم البدايات” كما قال ابنها الذي غاب ولم تغب قصيدته.  نذهب إليها أم تأتي الينا، تحولنا شيئاً فشيئاً إلى ما يجب أن نكون: أحرارها وأهلها والذاهبون مننا إليها وإلينا منها لنا ولها.في هذا اليوم، وكما كل عام،  رغم كل ما جرى و ما يجري، رغم السجون والهوان،  رغم صرخات الألم الممتدة في الأزمنة والأمكنة، ورغم الحقوق المهدورة وتلك التي تُهدر، لا يزال اليوم يومك/يومناجلَّ جلالك فلسطين!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق