سيادة المطران عطا الله حنا : " نتمنى ان تؤدي الانتخابات الى مجيء وجوه ودماء جديدة وكذلك اسلوب جديد لتجاوز اخطاء الماضي "

 


القدس – شدد سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم على اهمية الشراكة في المرحلة المقبلة بدون اي اقصاء لاحد ففلسطين ليست حكرا لفئة دون الاخرى والقضية الفلسطينية هي ليست لجماعة دون الاخرى ونتمنى ان تؤدي الانتخابات الى فوز وجوه جديدة ودماء جديدة واسلوب جديد لتجاوز اخطاء الماضي.
ان اخطر ما يمكن ان يتعرض له الفلسطينيون هو ان تكون نتيجة الانتخابات المزمع اقامتها ابقاء نفس الوجوه في مواقعها ، وهذا بحد ذاته سوف يكون انتكاسة وخدمة مجانية للاحتلال .
لست من اولئك الذين يشهرون ويسيئون لاحد فهذا ليس دورنا كما اننا لسنا في جيب احد ولا ننتمي الى اية جهة سياسية او فصيل سياسي وما نقوله هو لاننا نحب هذا الوطن وننتمي اليه ومن واجبنا ان ندافع عن قضيتنا الفلسطينية التي هي قضيتنا جميعا كابناء للشعب الفلسطيني الواحد .
لقد آن الاوان لاحداث تغييرات جذرية ويجب ان يتغير الاشخاص وان يتغير الاسلوب وان تكون طريقة تعامل مختلفة وتعاط جديد مع الشأن السياسي الفلسطيني ، أما المراهنة على مفاوضات عبثية وعلى اوسلو وما نتج عنها فهذا لن يؤدي الا الى استمرارية ما نحن فيه وهو واقع يجب ان يتبدل وان يتغير .
نتمنى ان تصل وجوه جديدة ودماء شابة الى المواقع والمناصب التي تستحقها ، فالشخص المناسب في المكان المناسب وهذا ليس اساءة او تطاولا بحق الكبار الذين كانوا كبارا وسيبقون كبارا ولكن آن الوقت لكي تكون هنالك دماء جديدة ومرحلة جديدة وعهد جديد ففلسطين فيها طاقات كبيرة وفيها شباب مناضلون يستحقون ان ينالوا ارفع المناصب الهادفة الى خدمة شعبنا الفلسطيني .
ان حالنا الفلسطيني يحتاج الى اصلاحات جذرية ومن يتحدثون عن الشرعية نذكرهم بأن الشرعية لا يمكن ان تكون الا من خلال صناديق الاقتراع وارادة المواطنين وشعبنا الفلسطيني كله .
اما مدينة القدس فنذكر الى من يحتاجون الى تذكير بأنها ليست ابو ديس وكفرعقب كما وغيرها من الاحياء المحيطة بالمدينة المقدسة ، فهذه ليست بديلا عن القدس ومن يطرح هذه الامكنة بديلا عن القدس الشريف انما طروحاته مرفوضة من قبلنا جملة وتفصيلا .
ان المقدسي الراغب في المشاركة في الانتخابات يجب ان يتمكن من الادلاء بصوته داخل القدس والا فلا معنى لمشاركة المقدسيين في اي مكان اخر .