ورشة تربوية لـ "أشد" في برلياس تمسكاً بوكالة الاونروا ورفضا للتقليصات ودمج المدارس

05 تشرين1/أكتوير 2019
(0 أصوات)


نظم اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني "أشد" ورشة شبابية وطلابية في المركز الثقافي الفلسطيني في بلدة برلياس في البقاع الاوسط، بحضور عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية الرفيق عبدالله كامل ورئيس اتحاد الشباب في لبنان الرفيق يوسف احمد ومسؤول الجبهة في برلياس الرفيق محمد موسى وعدد واسع من قيادات الاتحاد وطلاب الجامعات والمدارس.
وتحدث بداية عضو المكتب التنفيذي للاتحاد بلال الصالح فأكد ان التمسك بالاونروا وبتحسين خدماتها يأتي انطلاقا من التمسك بحق العودة وفق القرار 194، وما تمثله الاونروا من شاهد حي على الجريمة التي اقترفت بحق شعبنا منذ العام 1948، وما تجسده ايضا من التزام سياسي وأخلاقي من قبل المجتمع الدولي وبمسؤوليته عن خلق قضية اللاجئين الفلسطينيين. مجددا الدعوة الى التحرك لدعم استمرار الاونروا ومواجهة كل المحاولات الهادفة الى المس بها وبخدماتها..
ثم كانت مداخلة لرئيس اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني "أشد" في لبنان الرفيق يوسف احمد، استعرض خلالها المخاطر والتحديات التي يواجهها شعبنا الفلسطيني بفعل السياسة الامريكية والضغوط الكبيرة التي تستهدف تصفية وكالة الاونروا وانهاء خدماتها من اجل التخلص من هذه المؤسسة الدولية وما تمثله من شاهد دولي على قضية اللاجئين وحقهم بالعودة.
وتطرق احمد الى واقع خدمات الاونروا والسياسات التقليصية التي تنتهجها الوكالة تجاه برامجها وخدماتها في لبنان، ولا سيما على الصعيد التعليمي، فاعتبر ان بداية العام الدراسي في موعده هو امر مهم، لكن الاهم هو ضرورة وضع خطة اصلاحية من قبل دائرة التربية والتعليم لمعالجة كل المشكلات السابقة في البرنامج التعليمي والتي كانت سبباً رئيسياً في تدهور المستوى التعليمي في مدارس الاونروا، ولا سيما حالة التخبط الاداري واكتظاظ الصفوف، والترفيع الآلي، والمناقلات العشوائية، وغيرها من المشكلات الاخرى التي لم تعد تحتمل الاستمرار بسياسة التخبط والتجارب والمماطلة، وغياب الرؤية الاستراتيجية العلمية الواضحة، مجدداً الرفض لأي مشروع دمج للمدارس، ولا سيما مشروع الدمج للمدرستين الابتدائية والثانوية في مخيم الجليل، مطالبا ادارة الاونروا بعدم التعنت بمواقفها وسياستها المدمرة للعملية التعليمية، والاستجابة لمطالب أهالي المخيم بالإبقاء على مدرستي القسطل وطبريا منفصلتين، لكل منهما مدير ونائب مدير، نظراً لأهمية الامر بالنسبة للطلاب وللإدارة المدرسية، حيث يقدر عدد الطلاب في المدرستين بأكثر من 900 طالب، وهذا ما يفرض ضرورة وجود ادارتين منفصلتين.
كما دعا وكالة الاونروا الى عدم المماطلة في سد العديد من الشواغر الوظيفية الرئيسية في منطقة البقاع ولا سيما تعيين مدير لدائرة التربية والتعليم في المنطقة، وتثبيت مدراء العديد من مدارس الاونروا في البقاع، وغيرها من الشواغر التي يؤدي الاستمرار في عدم تعبئتها الى تدهور الواقع التعليمي وانعكاس ذلك على المناخ التربوي والتحصيل المدرسي للطلاب في المدارس.

موقع مخيم الرشيدية

المواقف الواردة في جميع المقالات والاخبار  تعبر عن رأي مصدرها  فقط 

Twitter

Has no content to show!

حول الموقع

   موقع مخيم الرشيدية الاخباري مستقل يهتم بأخبار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والشتات يشرف عليه مجموعة من الاعلاميين المتطوعين لخدمة القضية الفلسطينية. مرخص من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان تحت علم وخبر رقم 252 .

Template Settings

Theme Colors

Blue Red Green Oranges Pink

Layout

Wide Boxed Framed Rounded
Patterns for Layour: Boxed, Framed, Rounded
Top