تسونامي الاسماء الوهمية الفيسبوكية تعصِف في مخيم الرشيدية ... لكن إلى أين ؟! /محمد فندي

26 كانون1/ديسمبر 2016
(0 أصوات)

تسونامي الاسماء الوهمية الفيسبوكية تعصِف في مخيم الرشيدية ... لكن إلى أين ؟!

موقع مخيم الرشيدية : محمد فندي

منذ فترة قصيرة لا يكاد يمضي يوم واحد الا وقد تجد طلب صداقة لك في فيسبوك من حساب وهمي مجهول الادارة، تدخل صفحته لترى هدفه فتقرأ بأنه يريد إصلاحاً وينوي خيراً للمخيم، تجول في أروقةَ صفحته تتفاجئ بمنشوراته وإذ به يُجرِّح في فلان و ينهش في عِلَّان.

اكثر من اربع اسماء وهمية في يومين اضافت احد الاصدقاء تتنوع بين ( الرشيدية كم، تحت المجهر، بوابة المجهول، علي محمد و ابو علي وآخرها كان اليوم يحمل اسم لا للجواسيس) و غيرها الكثير الذين تعرفون ولا اعرف. يزعم اصحاب هذه الحسابات انهم يحسنون صنعاً و يعملون في كشِف تجار الحشيشة و المخدرات وتجَّار السلاح او حتى "التعاطجية" او الحرمية و اصحاب السوابق الجرمية الخفيفة و المتوسطة، ولكن ما يغيب عن اذهان هؤلاء ان كلامهم ليس بجديد و اكاد اُجزم بأن لا يوجد صغير ولا كبير ولا حتى مسؤول او مستقل و -حتى الاجهزة اللبنانية بكافة فروعها- لا يعلم بأن فلان و فلان اصحاب سوابق و ثوابت فاسدة ولهم بال طويل في عمل السوء. هناك تكتم امني عليهم او غض بصر من قبل المعنيين في المخيم بتوقيفهم و تسليمهم للسلطات اللبنانية. لا ندري لماذا وهم يومياً يرددون نحن ضد انتشار المخدرات في المخيم و مع ان يعيش اهل المخيم بحالة من الإطمئنان والاستقرار خصوصاً بعد سلسة من القنابل التي القيت وتلقى ليلاً وكان آخرها يوم الخميس الماضي في احد زواريب شارع السيسو طبعاً من قبل مجهولين هدفهم زعزعة امن المخيم.

اصحاب الفيسبوكات الوهمية و مُلقي القنابل و مطلقي الأعيرة النارية عبثاً هم في خندق واحد و وجهان لعملة واحدة هدفهم إشعال فتيل الفتنة بين اهل المخيم الواحد وأخذه الى المجهول بكل ما تحمله الكلمة من معنى، لإنهم لو كانوا يريدون اصلاحاً كما يدَّعون لشكَّلوا مجموعة عمل شبابية هدفها تحسين مخيم الرشيدية و الأخذ بيده الى بر الأمان، ولو قاموا بهذه الخطوة لوجدوا ان اكثر السكان يساندوهم ويكاتفونهم لأننا نعيش في سفينة واحدة ان خُرقت من أسفل لغرَق من في الأعلى لكن كيف يردون حقاً الخير للمخيم وهم يأتمرون بأوامر من الخارج لتكون هذه الاعمال بمثابة حُجة للجهات المُتسترة بإسم الدولة اللبنانية ولكل من يكره الوجود الفلسطيني في لبنان للقيام بأي عمل ضد المخيمات الفلسطينية في لبنان ان كان بناء جدار او تشديد امني مُستفز على الحواجز او اي إجراء آخر يؤدي الى توتير الاجواء و تعكير صفوها بين المخميات و جوارها.

اخيراً و ليس آخراً قول نبينا صلى الله عليه وسلم: "كلكم راع و كلكم مسؤول عن رعيته" اي كبار و صغار علماء و مشايخ مثقفين جامعيين و اكاديميين قيادات و كوادر جميعنا معنيون بإيقاف هذه الموجة التي تجتاحنا والعمل على محاربتها بكافة الطرق والوسائل المتاحة و المطلوب ان يتخذ كل واحد منا دوره ولا نريد تقاعس احد، فالذي يجد نفسه لا يقوي على العمل يسلِّم من اقدر منه. لكن يبقى السؤال مطروح؛ هل سيعمل المعنيين على وقف هذه المسرحية؟ ام سيبقى تسع وعشرون الف نسمة رهينة الأشرار؟!

موقع مخيم الرشيدية

المواقف الواردة في جميع المقالات والاخبار  تعبر عن رأي مصدرها  فقط 

حول الموقع

   موقع مخيم الرشيدية الاخباري مستقل يهتم بأخبار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والشتات يشرف عليه مجموعة من الاعلاميين المتطوعين لخدمة القضية الفلسطينية. مرخص من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان تحت علم وخبر رقم 252 .

Template Settings

Theme Colors

Blue Red Green Oranges Pink

Layout

Wide Boxed Framed Rounded
Patterns for Layour: Boxed, Framed, Rounded
Top