اقلام (3028)

اقلام

د. عادل محمد عايش الأسطل

واجهت السلطة الفلسطينية مشكلات عنف داخلي في بعض مناطق الضفة الغربية وسواء داخل المناطق التي تقع تحت سيطرتها، أو تلك التي لا زالت تحت السيطرة الإسرائيلية، وكان مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين– إلى الشمال من محافظة نابلس- من أكثر المناطق اضطراباً وعنفاً.

أبرز عناوين وأسرار الصحف اللبنانية ليوم الثلاثاء 28-04-2015:


عناوين الصحف

ابو محمد نمر

27.4.2015

انتشر مساء يوم الاحد 26.4.2015 خبر مفاده أن مخفر صور البحري بصدد أرسال تبليغات لسكان تجمع جل البحر بالتوجه اليه للتوقيع على محاضر تعهد بأزالة منازلهم التي تعتبر انها مقامه على الاملاك البحرية للدولة اللبنانية وبعض الممتلكات الخاصة ويشمل كشف التبليغات كل اصحاب المنازل في تجمع جل البحر والبالغ عددها 340 منزل وفق الاحصاء الذي قام به فريق المسح في مخفر صور البحري والذي تم تدوين به مساحة كل منزل بشكل تفصيلي.

عناوين واسرار الصحف اللبنانية

عناوين الصحف اللبنانية يوم الاثنين 27-4-2015

د. عادل محمد عايش الأسطل

عقب مغادرة الوفد الوزاري الفلسطيني لقطاع غزة، على إثر حدوث خلاف مع حركة حماس، حول برنامج أعماله، بشأن معالجة المشكلات القائمة التي تحول دون اتمام مشروع المصالحة، أعلنت الحكومة بأن مغادرة وفدها لا يعني الوصول إلى طريق مسدود، وبحسب ما تم نقله، فإن من المفترض أن يتم تجديد التفاوض بين الطرفين في وقتٍ لاحق، بغية التوصل الى تسوية بعيدة المدى، إضافة إلى نيّة رئيس الوزراء الفلسطيني "رامي الحمد الله" بزيارة القطاع، والتي تحدد موعدها في نهاية الأسبوع، وكان أعلن مؤخّراً، بأن مسؤولية القطاع هي مسؤولية حكومته.

ماهر الصديق

جاءت نتائج الانتخابات الطلابيه في جامعة بيرزيت مفاجئة للبعض ممن درجوا

على التعامل مع الوقائع بسلبيه خالصه . الذين يعتقدون ان الاستعراضات

و الامكانات الماليه و السطوه الامنيه قادره على تحقيق الاهداف الفئوية و التنظيميه .

جامعة بيرزيت ليست هي كل الشعب الفلسطيني في الداخل و الشتات ، و اي مراقب

يمكنه دراسة اهمية مسألة معينة و قياسها على الواقع الفلسطيني ككل .

لكن تأتي اهمية انتخابات هذا الحصن الطلابي  الكبير من حيث المكان و الزمان

و القيمة المعنوية و لانه من فئة اجتماعيه اساسيه و نخبوية في الوسط الفلسطيني .

المكان في عقر دار السلطة التي تسيّر كافة الامور في الضفة من دخل الفرد الى

امنه و تمثيله السياسي بارادة المواطن و دونها . فالمكان له اهمية خاصة كونه

تحت التأثير المباشر للجهة الخاسره . و اما على المستوى الزمني فان هذه

النتائج تاتي متزامنه مع حملات تشويه محليه و اقليميه و دوليه للجهة الفائزه .

و تأتي في وقت يكون به معظم "ان لم نقل كل" القيادات الاولى و الثانيه بل

و الخامسه في سجون الاحتلال او ملاحقين من الاحتلال و من غيره في الضفه .

كما تاتي هذه الانتخابات في وقت تمر به الحركة الاسلاميه في اصعب ظروفها

فهناك حصار خانق على غزه ، مترافق مع حملات اعلامية و عمليات تشويه

و شيطنة غير مسبوقه . و اما القيادات السياسيه فهي غير قادره على الحركة

من مكان الى آخر بفعل الحصار و التهديد الامني . و هناك اوضاع اقتصاديه

مأساويه في غزة ناتجه عن الحرب الاخيره و ما سببته من دمار للمرافق

العامة و المؤسسات الاقتصاديه الرسمية و الخاصه . و هناك حصار مالي

ناتج عن توقف المساعدات بعد التطورات الاقليميه و المواقف السياسيه التي

نتجت عن تلك التطورات . و هناك تعطيل للمؤسسات الرسميه و جمود في جهود

المصالحة حيث تبين ان هناك اتجاه لا يريد مصالحه بل استسلام ، مستغلا التغيرات

الاقليميه و الدوليه و الحصار و التشويه الممنهج . و هو بهذا لا ياخذ المصالح العليا

للشعب الفلسطيني و يغلبها على المصالح الفئويه و التنظيميه  .

في ظل الواقع المر هذا جرت الانتخابات في جامعة تشكل مقياسا للرأي العام

و للمزاج الشعبي الفلسطيني ، فهذه الفئة تمثل الطيف الفلسطيني بكل الوانه

الاجتماعيه و السياسيه و الطبقيه و حتى الدينيه .  جاءت النتيجة لتؤكد

مجموعة حقائق ربما غفل عنها البعض في خضم نشوته و شعوره بالسيطره

و الانفراد بعد الحروب العسكريه المدمره على غزة و المواقف السياسيه

الرسميه العربيه  التي اظهرت عداء للمقاومه و من يقف خلفها :

اولا: اكدت الانتخابات على رغبة الشعب الفلسطيني من خلال النخبة الطلابيه

باستمرار النهج الديمقراطي  ، و رفض استمرار نهج الاستئثار بالقرار السياسي

من جهة واحده ، لا زالت ترفض مبدأ المشاركة و العمل الجماعي و التعاون، و الاذعان 

لما اختاره الشعب الفلسطيني من ممثلين عنه  في المجالس المختلفه سياسيه او نقابيه .

ثانيا : ان الشعب الفلسطيني يقف مع المقاومه و نهجها و يرفض التنسيق الامني .

ثالثا : ان الشعب الفلسطيني يراقب الاداء القائم من قبل الجهات الرسميه ، و يرفض

الفساد  بكافة اشكاله و يتوق للتغيير و تداول السلطه .

ان النتائج التي افرزتها الانتخابات الطلابيه في جامعة بيرزيت لم تكن موجهة الى

اتجاه تنظيمي بعينه انما الى نهج سياسي و الى واقع سلوكي مرفوض .

انها رسالة طلابيه للقيادات السياسيه الرسميه و لكافة القيادات الفلسطينيه بضرورة

العمل معا من اجل فلسطين و مواجهة مخاطر الاحتلال و التهويد و ابتلاع القدس .

و هي رسالة من اجل تطبيق بنود المصالحة و التخلص من الانقسام البغيض و تعطيل

المؤسسات التي تمثل الشعب الفلسطيني و في مقدمها المجلسين الوطني و التشريعي .

 

 

 

بقلم / عباس الجمعه

السابع والعشرون من نيسان الفلسطيني مثل محطة نوعية بارزة في تاريخ الشعب الفلسطيني ، انه اليوم الوطني لجبهة التحرير الفلسطينية اليوم الذي عبرت عنه قيادة وكوادر وقواعد الجبهة بالعودة الى اسمها بعد الانتفاضة الثورية عام 1977 على نهج التبعية والوصاية الذي حاول البعض حرف مسيرتها عن خطها الوطني الديمقراطي ، لتجدد رؤيتها المتمسكة بالمبادئ والأهداف التي انطلقت من اجلها وقدمت في سبيل ذلك التضحيات الجسام ، حيث ارادت من خلال ذلك ان تؤكد على نقطة تحول في مسيرة الكفاح الوطني الفلسطيني.

ومع بزوغ فجر السابع والعشرين من نيسان، توقد جبهة التحرير الفلسطينية شمعة جديدة في مسيرة كفاحها الوطني على طريق تحرير الأرض والإنسان، حيث مثلت محطة نوعية بارزة في تاريخ الشعب الفلسطيني ومسيرة ثورته المعاصرة حيث تواجدت جبهتنا في قلب كل المعارك التي خاضتها الثورة الفلسطينية المعاصرة في جميع ساحات النضال .

لقد مرت جبهة التحرير الفلسطينية منذ بداية تأسيسها عام  في العام 1959 وبيانها الاول عام 1961 واعلن حضورها عام 1965 بتجارب سياسيه وتنظيميه واسعة وكان السابع والعشرين من نيسان واحده من المحطات المصيرية في تطوير الجبهة التي مثلت جزء كبيرا من تاريخ شعبنا الفلسطيني وتاريخ الثورة الفلسطينية المعاصرة وفي تاريخ حركات التحرر العربية، وقد شاركت جبهة التحرير الفلسطينية في معارك الدفاع عن الثورة الفلسطينية وتميزت الجبهة في النضال ضد العدو الصهيوني ، وقد نفذت سلسله من العمليات البطولية النوعية فكانت اولى عملياتها في ديشوم عام 1967 وبعدها أول عمليه اقتحام استشهادية كبري لأوكار الغزاة الصهاينة في مدينه الخالصة المحتلة وعملية الزيب " القدس " الذي قادها الشهيد حمزة الباكستاني ، وعمليه الإنزال البحري علي شواطئ مدينه نهاريا البطولية والتي قادها الأسير المحرر اللبناني العربي الفلسطيني سمير القنطار وعمليه نابلس وبريختا والطيران الشراعي والمنطاد الهوائي والسفينة أكيلي لاورو والقدس البحرية وعمليه القدس الاستشهادية والعديد من العمليات الاخرى من البر والبحر والجو من خلال المدرسة النضالية الخاصة التي كانت بإشراف الرفيق القائد الوطني والقومي الامين العام الشهيد محمد عباس "أبو العباس" الذي امن بشعار الرئيس الراحل القائد جمال عبد الناصر ما اخذ بالقوة لا يسترد بغير القوه ، والقائد العسكري للجبهة الرفيق القائد "سعيد اليوسف" الذي فقد وهو يقاوم العدو الصهيوني في جبل لبنان الأشم في عام 1982، والرفيق القائد ابو العز الذي فقد اثناء الاحتلال الامريكي للعراق.

ومن هنا كان للجبهة بعد اجتياح العدو للبنان صيف عام 1982وخروج الثورة الفلسطينية عدة عمليات بطولية  في مقاومة الاحتلال وفي اطار جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية في جنوب لبنان وبيروت التي اعترف لها الجميع بالريادة في مقاومة الاحتلال والاجتياح الصهيوني للبنان،  اضافة الى دورها النضالي كان ايضا دورها في توطيد وتعميق أواصر الصلة مع القوى الوطنية اللبنانية من خلال العلاقات التحالفية المشتركة .

ونحن اليوم نسجل بهذه المناسبة العظيمة فخرنا بمسيرة الجبهة الرائدة ، ونعتز بفلسفتها ومدرستها الخاصة ، ونحترم كل من انتمى إليها وناضل في صفوفها وتحت لوائها ، ولمن انتسب إليها وأمضى ولو يوما واحداً في إطارها وساهم بهذا القدر أو ذاك في تقدمها ورقيها ، ونعتز بمن عرفناهم خلال مسيرتنا النضالية من أجل حماية منجزات ومكتسبات شعبنا وفي مقدمتها منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا ودافعت عن قرارها الوطني المستقل، وعن المشروع الوطني الفلسطيني المتمثل بحق عودة اللاجئين من أبناء الشعب الفلسطيني الى ديارهم و ممتلكاتهم التي شردوا منها وحق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

اليوم، ونحن نوقد شمعة الانطلاقة المتجددة احتفالا باليوم الوطني للجبهة نؤكد على أن الجبهة ستظل وفية للدلالات والمعاني التي مثلها السابع والعشرين من نيسان وفاء لجماهير شعبنا وشهدائه وجرحاه واسراه وكل أنّات الأمهات الثكالى ، ستظل وفية للمبادئ و القيم التي جسدها قادتها الشهداء الكبار الامناء العامين المؤسسسون القائد الوطني الكبير طلعت يعقوب وفارس فلسطين أبو العباس الذي اغتالته يد الاجرام الصهيونية والامريكية في العراق بعد عام من اعتقاله ، وضمير فلسطين أبو أحمد حلب ،والقادة سعيد اليوسف و فؤاد زيدان ، مروان باكير ، خالد الأمين ، حفظي قاسم ، عز الدين بدرخان ، وجهاد حمو ، وابو عيسى حجير  ، وبرهان الايوبي ، وحسين دبوق ، وزينب شحرور وسعاد بدران وابو كفاح فهد وعبد العريض وسعيد النمر وكل شهداء الجبهة والشعب والثورة وفي مقدمتهم الشهيد الخالد الرئيس القائد ياسر عرفات ، والشهداء القادة ابو جهاد الوزير ، الحكيم جورج حبش ،ابو علي مصطفى ، الشيخ أحمد ياسين، سمير غوشه ، بشير البرغوثي ،  فتحي الشقاقي ، حيدر عبد الشافي ، عبد الرحيم أحمد ، زهير محسن، جهاد جبريل، وعشرات الآلاف الذين حملونا أمانة الوفاء للأهداف التي ضحوا من أجلها.

إن جبهة التحرير الفلسطينية كانت رائدة في مسيرة الكفاح الوطني التحرري الذي يخوضه الشعب الفلسطيني، ومن هنا تكتسب مناسبة اليوم الوطني كفصيل رئيسي مكافح ومناضل العمل من اجل تحقيق انهاء الانقسام وانهاء الاحتلال، ليصبح شعارا رئيسيا لدى كل الفصائل القوى الفلسطينية بعيدا عن المنطق المزيف الذي نسمعه من قبل البعض في الساحة الفلسطينية، فتؤكد على تمسكها بخيار المقاومة بكافة اشكاله بمواجهة عصابات نتنياهو وقطعان مستوطنية الذين يغتصبون الارض والمقدسات، ومجرم من يعبث بحقوق الشعب الفلسطيني.

ومن هنا شقت جبهة التحرير الفلسطينية طريقها وتحمل امانة شهدائها من خلال حامل الامانة القائد الوطني المناضل الدكتور واصل ابو يوسف، ونائب الامين العام القائد المناضل ناظم اليوسف ، هؤلاء القادة الذين يتابعون مسيرة الجبهة ليؤكدوا على استمرار مسيرة الكفاح والنضال من اجل تحقيق اهداف الشعب الفلسطيني،فلهم منا الف التحية في اليوم الوطني لجبهتنا هم ورفاقهم في المكتب السياسي واللجنة المركزية وعموم قيادة وكوادرومناضلي واعضاء جبهة التحرير الفلسطينية، ونقول نأمل أن نرى الجبهة كما عرفناها ، وكما يفترض أن تكون ، فاعلة ومؤثرة ، ناشطة وقوية وأن تساهم مع باقي الفصائل الفلسطينية بفاعلية أكثر لإستعادة وحدة الشعب الفلسطيني ، وفي الحفاظ على منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيلها ، وفي صون المشروع الوطني الفلسطيني على طريق تحقيق أهداف شعبنا المشروعة ،وأن تنهض بمستواها وحضورها وتأثيرها ، كما أرادها الشهيد القائد ابو العباس و تمناها القائد طلعت يعقوب ، وكما حلم بها القائد ابو احمد حلب وكما يسعى لتجسيدها الدكتور واصل ابو يوسف، ونحن نرى المساعي المبذولة حاليا من اجل انهاء حالة الانقسام واستعادة الوحدة، من خلال بوابة الوحدة والتوافق الوطني على استراتيجية وطنية واحدة وموحدة، تمكننا من ادارة المعركة مع الاحتلال الاسرائيلي بأنجع الوسائل، وتوفر مقومات صمود الشعب واستنهاض ارادته المقاومة، من خلال علاج قضاياه المعيشية، ووقف حالة الانهيار والاحباط العام، واستعادة ثقة الشعب بذاته وبقيادته.

ونحن اليوم نتحدث بصراحة وشفافية عن الأزمات التي واجهتها الجبهة غداة الخروج من بيروت واحتدام الصراع داخل الصف الوطني الفلسطيني ، ولم تتردد الجبهة في تحديد حجم الأزمة على غير صعيد لكن الظروف كانت معقدة وصعبة .

ان الشهيد القائد الامين العام ابو العباس شكل بمواقفه الوطنيه نبراسا يرشد الأجيال تلو الأجيال من المناضلين نحو أهداف شعبنا ، ونحن نحتاج لفكره الثاقب ومواقفه المبدأية، وشخصيته المؤثرة للغاية في محيطه سواء داخل جبهة التحرير الفلسطينية أو خارجها، حيث من خلال مسؤوليته استخدم أفضل الأساليب الكفاحية في مواعيدها واتخذ أكثر المواقف مرونة في مواعيدها أيضاً ، الرجل الذي كان لتحليله السياسي وتوقعاته المستقبلية أكبر الأثر على قرارات الجبهة ، والذي اتسم سلوكه كقائد بالمنهجية العلمية والنموذجية لتعليم الآخرين ولمصلحة مستقبل أكثر موثوقية للجبهة رغم كل الأزمات التي مرت بها الجبهة ومن بينها حالات الانشقاق التي عالجها الشهيد القائد الامين العام ابو العباس بحكمة.

وامام ما قدمته جبهة التحرير الفلسطينية من تضحيات ، فهي ما زالت كطائر الفينيق الذي ينهض من الرماد ، فهي تنهض وتتجدد باستمرار، وتؤكد حرصها على مبادئها ومواقفها السياسية ، هذه المواقف الأصيلة تأتي حفاظا على الوحدة الوطنية، حتى تبقى الجبهة صمام أمان في محاولاتها لضبط الإيقاع الوطني الفلسطيني، وتشكل الرافعة الحقيقية لإنجاز وحدة وطنية حقيقية تستند إلى الاحترام المتبادل بين كافة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية.

واليوم بوصلة الجبهة الأكثر دقة، بما يجري في المنطقة وعلى الصعيد الفلسطيني وبما يخص العلاقات الداخلية مع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية بشكل خاص وفصائل العمل الوطني والإسلامي بشكل عام، فقد غلبت الجبهة دوماً التناقض الرئيسي مع العدو على التناقضات الثانوية، انطلاقاً من كون ان المنظمة هي البيت والوطن لكل الفلسطينين ،وهي القادرة على توحيد طبقات الشعب وفصائله الوطنية والإسلامية في وجه العدو.

مر هذا العام بتحدياته الشرسة ومؤامراته الخطرة، مؤامرة فرض العدو شروط الاستسلام على شعبنا وعلى امتنا العربية. تلك الشروط الصهيونية الامبريالية الاميركية التي يريدونها وصمة عار وذل لاجيالنا المقبلة تحت اعقاب الغزاة الحديدة، ونير وسيطرة خططهم واطماعهم التوسعية الامبريالية الصهيونية الهمجية.

لقد تتابعت الاحداث في هذا العام، وتتابعت معها القرارات التاريخية الثورية الحاسمة في مواجهتها ، مهمة ومصيرية في ابعادها السياسية والثورية وعلى مختلف الاصعدة، وفي شتى المجالات، فكانت قرارات التوجه الى محكمة الجنايات الدولية ، وقرارات المجلس المركزي ، وكان الموقف الثابت  من معسكر الاعداء والاصدقاء في المنطقة العربية ومنطقة الشرق الاوسط وفي الساحة الدولية ، كل هذا من خلال مفاهيم واضحة وثابتة ومبدئية، نعطيها وتعطينا، ندعمها وتدعمنا، نقويها وتقوينا، ليصب هذا كله في المجرى الكبير للعنفوان الثوري الجارف ضد جميع اشكال القهر والظلم والاضطهاد والعبودية، ضد الامبرياليين الجدد والقدامى، ضد صهاينة الداخل والخارج، ضد الاستعمار القديم والحديث، في هذا المعترك وهذه الدوامة وسط رمال الشرق الاوسط المتحركة والخطيرة، تمثل هذه الاصالة الثورية للجبهة وموااقفها والشفافية المستقبلية والرؤى الصادقة والارادة الحديدية النضالية، والايمان الراسخ العميق، للمسيرة بكل ابعادها الحضارية والانسانية، وعلى مختلف الاصعدة، فلسطينيا وعربيا ودوليا، وبكل ما حفلت به من رياح التغيير في هذه المنطقة الشيء الكثير والكثير جداً، بعضها في مجرى التطور التقدمي ومع تيار التاريخ ومصيره الازدهار والفوز، وبعضها ضد مجرى التاريخ وضد منطق التطور وهذه مصيرها الهزيمة والفشل، وكان الايمان اكثر بطائر الفنيق الفلسطيني وسط هذا كله عاملا ديناميكيا في صنع هذه القفزات التقدمية الفاعلة والنشطة، ومرفرفا بجناحيه بين حلفائه في الدول الاشتراكية ورفاقه من احرار العالم ، قابضا بيد فولاذية على جذوره العميقة في اعمق اعماق الوطن، واعمق اعماق التراب الفلسطيني مستمداً من هذا التراث للثورة الحق، رغم كل الحسابات والتوقعات للمخططات المشبوهة المعادية التي يتغني غيها البعض من اجل فصل قطاع غزة عن الضفة، فهي اصبحت واضحة بقوة الحقيقة، ولكن  لم يعلموا ان نقطة الانعطاف في هذا المجرى الحضاري والتقدمي في هذه المنطقة، بكل ما تعنيه هذه المنطقة لاعدائنا، في موقعها الاستراتيجي ومخزونها النفطي واحتياطها الاقتصادي، سينقلب على مشاريعهم وخناجرهم المسمومة ضد امتنا العربية ومستقبلها ومصيرها، لانه لا سلام ولا امن ولا حل ولا استقرار في هذه المنطقة بالقفز على جوهر المشكلة والاساس فيها، بالقفز على حقوق الشعب الفلسطيني الوطنية الثابتة، بما فيها حقه في العودة وتقرير المصير واقامة دولته الوطنية المستقلة فوق ترابه الوطني، تحت قيادته الوحيدة منظمة التحرير الفلسطينية، والتي اعترف بها كافة المستويات الصديقة والحليفة والعربية والدولية.

وفي هذه الايام التي تحتفل فيها جبهتنا جبهة التحرير الفلسطينية كفصيل فلسطيني عربي اممي له تاريخ ثوري يشهد له كل مناضل، وله رصيد كبير لدى الشعب الفلسطيني وقواه وفصائله، ومكانة عالية في مسيرة الثورة الفلسطينية المعاصرة، نرى التطورات الحاصلة  في مخيمات سوريا وخاصة مخيم اليرموك من قتل وتدمير من قبل عصابات الظلام والتكفير لم يكن بمعزل عن المخطط الذي يستهدف سورية والمنطقة والمقاومة باعتباره مخطط امبريالي صهيوني رجعي  يحمل دلالات استراتيجية بهدف الوصول الى تفكيك الجغرافيا وإعادة رسم المنطقة على أسس طائفية ومذهبية واثنية, وخلق كيانات فاقدة لإرادتها وقرارها السيادي بهدف فرض يهودية الدولة الصهيونية وتخضع إلى إرادة القوى الاستعمارية والكيان الصهيوني وصولا لتصفية القضية الفلسطينية من خلال اعلان دويلة فلسطين في غزة وسيناء على انقاض الحقوق الوطنية المشروعه للشعب الفلسطيني، مما يستدعي استنهاض دور الاحزاب والقوى العربية في مواجهة كل أشكال وأقنعة الاستعمار الإمبريالي الصهيوني الجديد الساعي إلى تشتيت وتفتيت وتقسيم المنطقة.

مخيم اليرموك يصبغ اليوم بالدم الأحمر القاني، ويصبغ بلون فلسطين، فلنوجه مخاطر تفكيكه وتفكيك رمزيته، فهو يستحق منا العمل على بلورة موقف جامع لتحريره ، فيكفي ما قدمه المخيم من تضحيات وشهداء كانوا يتطلعون الى العودة لديارهم على ارض فلسطين ، فالتحية لمخيم اليرموك أول الرصاص أول الثورة المعاصرة، شهيد فتح الأول أحمد موسى وشهيد جبهة التحرير الفلسطينية  الأول خالد الأمين ، مخيم الإستشهادي الأول في المسيرة الفلسطينية المعاصرة الشهيد منير المغربي قائد عملية الخالصة (كريات شمونة)، فهو مخيم الشهداء الذين عاشوا وتقاسموا المر والحلو ورغيف الخبز ، وهو منا احتضن في ثرى ترابه  الشهداء القادة ابو العباس وابو جهاد الوزير وطلعت يعقوب وابو العمرين وحفظي قاسم وكل القادة المناضلين فلهذا المخيم ابعاد ورموز ودلالات ومعاني في قلب ووجدان الفلسطينيين المشردين والمهجرين الحالمين بالعودة الى ارض فلسطين ، والمتعطشين للحرية والفرح والشمس.

وامام هذه المناسية العظيمة نوجه التحية لأسرى الجبهة وفي مقدمتهم وائل سماره وشادي غالب أبو شخيدم ،ووائل حجازي ،ومعتز محمد الهميوني، وجميعهم محكومين بالسجن المؤبد (6) مرات ورفاقهم الاسرى ، والى المناضل الصامد القائد أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين , والقادة المناضلين مروان البرغوثي وفؤاد الشوبكي وباسم الخندقجي, وكل الأسرى والمعتقلين القابعين في السجون والمعتقلات الصهيونية دون استثناء.

ختاما : لا بد من القول ان جبهة التحرير الفلسطينية شكلت في ساحة النضال الأرحب ضد الإحتلال والظلم والإضطهاد ، وفي عالم الصمود والكفاح ، تاريخيا ناصعا  بحاجة لمفكرين كي يؤرخوا ذاك التاريخ الرائع ، ويوثقوا مسيرتها المظفرة ، وفلسفتها الخاصة وتجربتها النضالية والكفاحية المتعددة ،وكي يقيموا آدائها ومسيرتها الطويلة ، لاستخلاص العبر والدروس ، رغم اننا نتساءل لماذا لا يوجد شارع في الضفة الفلسطينية وغزة  يحمل على اسم فارس فلسطين الشهيد القائد ابو العباس الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية أبرز قادة حركة التحرر الوطني الفلسطيني  ومنظمة التحرير الفلسطينية، في مفارقة مؤلمة أن رام الله وغزة مدينتين فلسطينيتين لا يخلد فيهما الشهيد ابو العباس بشارع أو مدرسة ، ولكننا لأصحاب الشأن ان الشهيد ابو العباس يخلد في قلوب محبيه وعشاقه ومناضليه، وان مسيرة شعبنا ستبقى أمانة في أعناقنا إلى أن تتجسد الآمال والأماني والأهداف السامية للشهداء التي قضوا وضحوا بأغلى ما يملكون من أجل تحقيقها على طريق تحريرالأرض والانسان، قابضون على جمر الثورة من اجل تحقيق الحرية والاستقلال والعودة وتحقيق العدالة الاجتماعية .

كاتب سياسي

 

عناوين الصحف

"السفير":

نعيم عباس: أنتظر «الصفقة» مع «النصرة»!
قهوجي لـ«السفير»: أحبطنا مخططات.. وإمارات
«الأحزاب الأرمنية» تحيي مئوية «الإبادة»: ثورتنا ضد الظلم
الحوار اليمني كرة نار يتقاذفها الجميع.. والغارات تتواصل

"الاخبار":

جنوب اليمن يحبط آل سعود
آل سعود والهوية الوطنية
نهاد المشنوق: وزير من أيام الأبيض والأسود

"النهار":

"معارك الفراغ" تُحيي "عقد" الانسحاب السوري!
ملف التمديد يتداخل مع الجلسة التشريعية

"الديار":

نعيم عباس أخطر إرهابي كشف الأدلة
كان يفخخ السيارات بيديه ويرسلها الى الضاحية
الاتصالات بملف العسكريين تراجعت ولم تنقطع
المجلس الوطني لـ 14 آذار : تباين حول التمثيل

"البناء":

دي ميستورا يهيّئ لجنيف في تموز رهاناً على حلحلة تشهدها المنطقة
مجلس الأمن يبحث الاثنين وضع اليمن ويكتفي بتعيين موريتاني مبعوثاً
بقرادونيان: تركيا حليف لـ«إسرائيل» وجرائم الإبادة متمادية منذ أربعة قرون

"الجمهورية":

يوم لبناني-أرمني بامتياز وقلق أممي على الإستقرار والحوار لحماية لبنان
الحريري: الجيش بأهمية الرئاسية
العدالة آتية

"المستقبل":

السعودية تكشف مسؤوليته عن مقتل جنديين ومحاولات تفجير
«داعش» سوريا يأمر بهجمات في المملكة

"اللواء":

الحريري يطالب بايدن بجهود مع إيران لتسهيل انتخابات الرئاسة
عسيري للتهدئة والحوار وتنفيس الإحتقان .. ومجلس العمل اللبناني في السعودية ينقل لسلام إستياء الجالية

"الانوار":

الحريري يدعم موقف وزير الداخلية في وجه الحملات

أسرار الصحف

"السفير" ـ عيون

رفضت سفارة دولة خليجية في بيروت منح تأشيرات دخول لنحو عشرين لبنانيا من فئة معينة لديهم عقود عمل مع مؤسسة سياحية في تلك الدولة، فيما منحتها لآخرين من فئات أخرى.

تردد أن نقاشاً حاداً حصل خلال لقاء عقد مؤخرا بين شخصية غير مدنية ومرجع روحي.

سعى مسؤول عربي الى التوسط مع مرجع امني لبناني لوقف ملاحقة رجل اعمال غير لبناني بجرم تزوير وثيقة رسمية.

"النهار" ـ "أسرار الالهة"

شوهدت سيارات من دون لوحات تسير في شوارع بيروتية رغم بدء تطبيق قانون السير.

شكا وزير بعد تناول الغداء مع مسؤول حزبي من تلبّك في المعدة.

وزير حزبي عاد عن قراره بإعفاء شخص من مهمته، يتخوّف من "عقاب" مسؤول الحزب الذي عيّنه وزيراً.

سرَت شائعات عن أن رستم غزالي باع أسراره في ملف اغتيال الحريري إلى جهة خارجية فاستحق الموت.

"الديار":

السنيورة اقترح على الراعي جان عبيد كرئيس توافقي

اشارت المعلومات الى أن «رئيس كتلة المستقبل فؤاد السنيورة شدّد خلال لقائه البطريرك بشارة الراعي على ضرورة الذهاب السريع نحو إجراء انتخابات رئاسية والتوافق على شخصية سياسية من خارج الاصطفاف الحالي بين العماد ميشال عون ورئيس القوات سمير جعجع»، مقترحاً «النائب السابق جان عبيد كرئيس توافقي».

تشاور فقط!!

بعد دعوة البطريرك الراعي لسفراء الدول الخمس من اجل بحث ملء الشغور الرئاسي وانتخاب رئيس جمهورية جديد تحرك سفراء الدول الكبرى من اجل ايجاد مخارج لهذا الموضوع وفي هذا الاطار زار السفير الاميركي ديفيد هيل الوزير بطرس حرب كي يتشاور معه ويجد اذا كان لديه فكرة عن انتخاب رئيس جديد للجمهورية الا انه اكتشف ان الوزير بطرس حرب يقع في ذات الحيرة التي يقع فيها السفير ديفيد هيل سفير الولايات المتحدة الاميركية وانتهى الاجتماع بين حرب وهيل الى التشاور فقط دون التفكير باي خطوة جدية.

رسائل المطران مظلوم

اعتبرت مصادر في «التيار الوطني» الحر كلام المطران سمير مظلوم الاخير عن ان فرط الحكومة سيترك انعكاسات خطيرة على البلاد رسالة واضحة للعماد عون بعدم جر البلاد الى هذا المأزق بعد ان سرت معلومات عن ان «التيار الوطني الحر» قد يذهب الى حد الاستقالة من الحكومة في حال التمديد للقادة الامنيين.

على السنيورة تصليح خطأه التاريخي!!

تجري مشكلة كبرى بين كتلة المستقبل وكتلة العماد ميشال عون حول اقرار السلسلة من ضمن مشروع الموازنة ذلك ان كتلة المستقبل تريد ضم سلسلة الرواتب الى مشروع الموازنة لاخذ براءة ذمة عن 11 ملياردولار التي صرفها الرئيس فؤاد السنيورة دون براءة ذمة بينما العماد ميشال عون يقول لن نبصم على هذه المخالفة وعلى الرئىس فؤاد السنيورة تصليح خطأه التاريخي.

شدّ الحبال حتى تموز

تتوقع مصادر مطلعة ان يستمر شد الحبال في لبنان سياسياً أو امنياً حتى مطلع شهر تموز المقبل، تاريخ اقفال الملف النووي، «فإما تنتهي الامور وكما هو مخطط لها بتوقيع جملة من الصفقات يكون لبنان صفقة صغيرة من ضمنها، او تتدهور الامور فنذهب باتجاه مواجهة عسكرية كبيرة يكون لبنان احد مسارحها».
وتوضح المصادر ان سببين رئيسيين يحولان دون انفلات الامور امنياً، «الاول ضعف حلفاء السعودية ميدانياً وبالتالي عدم تكافؤ القوى، اما السبب الثاني فقرار اميركي بعدم التفجير ينطلق من الوقائع التي يفرضها السبب الاول اضافة الى مصالح اميركية شتى بالحفاظ على استقرار لبنان وابعاد الارهاب عن البحر الابيض المتوسط».
وبالرغم من كل الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة الاميركية للحفاظ على هذا الستاتيكو الا انها قد تجد نفسها عاجزة في حال قرر فريق 8 آذار العبث به سياسيا، في وقت يضغط فيه رئيس تكتل «التغيير والاصلاح» العماد ميشال عون حاليا على حلفائه لمجاراته بالتلويح بالاستقالة من الحكومة في حال الاصرار على التمديد لقادة الاجهزة الامنية وعلى رأسهم قائد الجيش جان قهوجي.

اللواء ابراهيم على خطّ الوساطة

يجري صراع كبير بين السلطة الفلسطينية برئاسة ابو مازن وحركة حماس برئاسة خالد مشعل وبالتالي فان هذا الوضع انعكس على وضع المخيمات الفلسطينية واصبح الجيش مضطراً لاتخاذ تدابير لتطويق المخيمات مثلما يجري مع مخيم عين الحلوة وقد دخل اللواء عباس ابراهيم على خط الوساطة بين السلطة الفلسطينية وحماس تداركاً لعدم حصول اشتباكات داخل المخيمات وقد نجح بذلك بان الرئيس محمود عباس تجاوب معه الى اقصى الدرجات كذلك حركة حماس ايضاً تجاوبت ولكن اقل من السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس.

جنبلاط وأبو حمزة

تعتبر عائلة ابو حمزة اكبر عائلة درزية بعد عائلة الاعور وعائلة ثانية وبات يصعب على الوزير جنبلاط ابقاء السيد بهيج ابو حمزة الموقوف نتيجة دعوى من الوزير جنبلاط ضده بالسجن لذلك فان محاولات قضائية للإفراج عن ابو حمزة اما بشأن قرار القاضي عنيسي بالإفراج عن بهيج ابو حمزة فسيستأنفه الوزير جنبلاط لدى الهيئة الاتهامية ليمنع خروج ابو حمزة قبل دفع مبلغ من المال بشأن قطعة الارض التي تم بيعها والتي يقدرها البعض ان قيمتها حوالى الـ 40 مليون دولار مع العلم ان السعر الحقيقي للفارق هو 12.5 مليون.

مقاطعة الجلسة التشريعيّة ليست ضدّ بري

قال مصدر نيابي في التيار الوطني الحر أن موقف مقاطعة الجلسة التشريعية ليس موجهاً الى الرئيس نبيه بري، وانما ينطلق من رأي وقناعة التيار بوجوب ادراج بعض المشاريع التي تعتبر من الاولويات وفي مقدمها قانون الجنسية.
واوضح ان التيار يؤيد بعض المشاريع التي كانت ستدرج في جدول اعمال الجلسة وفق ما جرى في هيئة مكتب المجلس، لكنه يتساءل ما المانع من ادراج سلسلة الرتب والرواتب وقانون الانتخابات بصيغه الثلاث التي درست سابقاً؟

«النصرة» مُحرجة...

يقول احد الوسطاء في بلدة عرسال ان «جبهة النصرة» محرجة جداً في موضوع المقايضة بين العسكريين المخطوفين وموقوفين اسلاميين.
والسبب ان اللائحة التي حكي انها اودعت السلطات اللبنانية وصلت تفاصيلها، وعبر احد قياديي «النصرة»، الى عدد من الموقوفين الاسلاميين الذين كانـت ردة فعــل بعـضهم عصـبية جدا لان اسماءهـم لم تدرج على اللائحة، بعدما كانــت الجبهة قد وعدتهم بأنهم سيكونون حتما جزءاً من الصفقة.

الإنفجار داخل عرسال!!

في معلومات متداولة داخل فريق 14 آذار ان معركة القلمون التي كثر الحديث عنها لن تقع في الجرود العرسالية وان الانفجار سيكون داخل عرسال نفسها بعدما خلقت التصفيات لبعض شبابها على ايدي التكفيريين حالة من النقمة والحقد عليهم وان عمليات الخطف المتبادل الاخيرة بين مسلحين سوريين نازحين من قارة وبين احدى عائلات عرسال ليست سوى اول الغيث الدموي.

صراع حاد!!

يخوض نائبان بارزان من طائفة واحدة صراعا حادا في استحقاق يعني مؤسسة تابعة لها ويتردد ان الصراع بين الرجلين بات منعكسا على كل المرافق الدينية والسياسية والحزبية ونقاط التماس الشعبية بينهما ويشار ايضا الى فشل وساطتين لاجراء مراجعة حساب وارساء هدنة اعلامية في انتظار انجلاء الصورة الاقليمية.

غياب مرجعيّة روحيّة

عبر مرجع ديني بارز امام زوارها مس عن استغرابه لغياب ممثلي مرجعية روحية عن احياء مناسبة لها بعد وطني لبناني وسوري ومتعلقة بمخطوفين مجهولي المصير.

"البناء" ـ خفايا

تعليقاً على إعلان السعودية انتهاء «عاصفة الحزم» بعد تحقيق أهدافها في اليمن، أشار خبير استراتيجي إلى أنّ تاريخ الحروب في العالم لا يذكر أنّ أيّ جيش، مهما كان متفوّقاً في القدرات والإمكانيات والأسلحة، استطاع التغلّب على حركة مقاومة مسلحة مؤمنة بحقها في الدفاع عن أرضها وشعبها وسيادة وطنها واستقلاله… والأمثلة على ذلك كثيرة جداً منذ ما قبل فيتنام إلى ما بعدها في فلسطين ولبنان وسورية والعراق واليمن…

"الجمهورية":

توقعت أوساط متابعة إطلالة لأمين عام حزب سياسي من أجل أن يتحدّث عن «إعادة الأمل» بعد انتهاء «عاصفة الحزم.

أكدت أوساط ديبلوماسية عربية أنّ العودة الى الوراء في اليمن غير واردة، وأنّ الرعاية للوضع الجديد ستبقى قائمة لحين التأكد من عدم قدرة الحوثيّين على قلب الأوضاع مجدداً.

أكد نائب أنّ تيّاره لن يقع في فخ الاستدراج عبر سياسة «الإحراج للإخراج» من الحكومة والحوار، وبالتالي سيستمر رغم كل شيء.

"المستقبل" ـ يقال

إن وزير المال علي حسن خليل أبلغ مؤخراً الرئيس فؤاد السنيورة أنه اكتشف بعد كل الدراسات التي قام بها أن الطريقة التي اتبعها للصرف من خارج الموازنة خلال رئاسته الحكومة هي الأنسب ولا مفرّ من اتباعها.

"اللواء":

همس

رفضت أكثرية الوزراء الموافقة على إسم مرشّح لخلافة محافظ جبل لبنان الحالي، الذي انتقل إلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء، وتمّ التوافق على إبقاء المحافظ في منصبه بالوكالة!

غمز

تبنّى وزير كاثوليكي ترشيح أستاذ جامعي لرئاسة إدارة مؤسسة إعلامية نكاية بالرئيس الحالي للمؤسسة!

لغز

كشف مصدر على اطلاع على أجواء مرجع روحي كبير أن في جعبته فقط ثلاثة أسماء للرئاسة، بينهم سياسي واحد، وإثنان من كبار موظفي الفئة الاولى.

د. عادل محمد عايش الأسطل

تعتّمد الحركات والأحزاب والنقابات وغيرها، عند دخولها أي عملية انتخابية، على قاعدة شعبيّة تابعة لها، بناءً على إيمانها بمعتقداتها، أو لأسباب اجتماعية وعُرفية، أو لأمور أخرى خاضعة لمسألة ما، فهي تسير خلفها بدون لسانٍ ولا عيون أيضاً، وإن حدثت حالة تغيير، فإنها تحدث ببطء، أو بفجأة ناتجة عن حادثة تُجيز ذلك، ويبقى التنافس فيما بينها قائمٌ على أولئك الذين - يصفون أنفسهم- بأنهم يملكون عقولاً مُستقلة وعيوناً مفتوحة، وهم من يتخيرون فيما بين القضايا المطروحة وتلك التي يؤمنون بها، أو من يرون أين تقع مصالحهم الذاتية؟ مع ملاحظة أنها لا تتنافى مع ميولهم السياسية والوطنية، ولكنها مُتغلِّبة عليها، إن صحّ التعبير.

خلال السنوات الماضية، ومنذ الانقسام الفلسطيني، بسبب المواجهات الدموية المؤلمة، التي حدثت بين الحركتين الكبيرتين (فتح – حماس) في يوليو/تموز 2007، كانت حركة فتح، تحقق فوزاً  كاسحاً في الانتخابات المحلية، داخل الضفة الغربية، (بلدية، نقابية، طلابية)، باعتبارها انتخابات سياسية أكثر مما هي خدماتية، ويُفسّر ذلك الفوز، عن قوّة الحركة، أو نتيجة لقيام أجهزة السلطة الفلسطينية، بمنع فئات معينة من المشاركة أو بالضغط على عناصرها بوسيلة ما – كما تقول حماس-، تماماً كما هو حال الأخيرة داخل القطاع، التي كانت تحصد النسبة الأعلى في أية انتخابات محليّة أيضاً، باستثناء جامعتي الأزهر والإسلامية باعتبارهما محسومتان لفتح وحماس على التوالي.

في أعقاب مشاريع إنهاء الانقسام، وحصول بعض التقدمات بين الحركتين، وخاصة بشأن توفير حرية أكبر، كي تعلن كل حركة عن نفسها حجما وثقلاً، تمهيداً لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، فقد جرت انتخابات محلية بصورة أفضل عن ذي قبل، وإن استمرّت فتح في حصد نجاحات متتالية حتى وقتٍ قريب، إلاّ أن مؤشرات صاخبة ظهرت تدل على تنامي قوّة حماس، والتي بدأت بتعادلها مع حركة فتح في انتخابات جامعة البولتكنك في محافظة الخليل، واعتبر كمفاجأة غير متوقعة، ووصلت إلى القمّة عندما فازت كتلة الوفاء الإسلامية، المحسوبة عليها في انتخابات جامعة بير زيت في الضفة الغربية، حيث سلب حركة فتح سرورها، الذي أعقب فوزها في انتخابات نقابة المحامين أوائل الشهر، باعتباره نصراً لسياستها- بغض النظر عن الخلافات الداخلية التي أضافت سبباً آخر لزيادة القلق لديها.

يُخيّل لنا بأننا لسنا مضطرين للبحث في أسباب ما يحدث من تغيرات كانت عادية أو طارئة، لأنها باتت معلومة لدى الكل تقريباً، ولكن يجدر بنا المرور بعجالة مع أحداث سابقة، قبل الحديث عن حقيقة تخص ما نحن بصدده، ففي السنوات الفائتة، نجحت فتح في إحداث أمور سياسية واقتصادية وأخرى، تهدف إلى إشعار الكثيرين من الفلسطينيين، بأنهم يسيرون نحو الهاوية بسبب حكم حماس، وخاصةً أولئك الذين يعتبرون أنفسهم بأنهم يعيشون أوضاعاً غير مقبولة، وبالمقابل فقد نجحت حماس في أن تخلق جوّاً مخالفاً للسلطة الفلسطينية، باعتبارها فشلت إنتاج السلام الذي وعدت به، وأن مشروعها أصبح إسرائيلياً وحسب.

وفي هذه المرّة، ركّزت حماس في دعايتها - خلال انتخابات بير زيت – على أن السلطة الفلسطينية وعدت على مدى ثلاث عشرة مرّة، بوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل ولم توفِ به، بينما قابلت فتح، بسؤال حماس أين المطار والميناء اللذين وعدت بهما ؟ وهنا كان الفارق لدى الناخبين، بسبب: وإن كان الوعد يُعتبر خطأ باعتباره غير مناسبٍ مع الحالة الإسرائيلية، لكن كان يجب مراعاة أن مسألتهما جاءت بعد عدوان إسرائيلي جارف، وليس بعد عملية سياسية غير ناجحة.

اعتبرت حماس فوزها في بيرزيت بمثابة استفتاء على قوتها، وانتصاراً لمشروعها المقاوم، وبالتأكيد فإنها تحسبه كذلك ليس لضمانها ثقة الفئات الشابة الواعية، والذين يمثلون عماد المستقبل، وإنما لكونه يتم لأول مرّة، وساحقاً في ذات الوقت، ضد  كل فصائل منظمة التحرير الممثلة في الجامعة، والذي يُمكنها به، من تشكيل المجلس بمفردها، ناهيكم عن أن الفوز حصل بالقرب من مقر المقاطعة برام الله، وإن كان ذلك يُعطي – كما لدى البعض- مؤشراً إيجابياً للسلطة الفلسطينية، في مواجهة انتقادات حماس لها، بأنها لا تسمح بحرية الرأي، وبأن أنصارها ومؤيديها في أنحاء الضفة يتعرضون للتضييقات من قِبل أجهزتها الأمنيّة.

لاشك بأن هذه التقدمات التي تحصدها حماس، تجيء كـ (شوكة) في وسط الطريق أمام فتح، باعتبارها حركة رائدة، خاصةً وأن كثيرين، ينتمون لها  بقوّة، كـ (اسم) له تاريخ نضالي طويل، وليس كـ (سلوك) لحركة ضعيفة- أمام الإسرائيليين على الأقل- وهذه التقدّمات من شأنها أن تمثّل منبعاً لتخوّفات مقبلة، سيما وأنها دفعت برئيس المكتب السياسي لحركة حماس "خالد مشعل" لأن يعلن بأن حركته جاهزة لانتخابات تشريعية ورئاسية منذ الآن.

وتبقى الإشارة إلى أن ليس حركة فتح هي من تفاجأت بتقدّمات حماس ولا بقية الحركات الأخرى، لكن إسرائيل كانت أكثر صدمةً، باعتبارها تلقّت ضربة موجعة، والتي ستفتح المجال أمامها، لأن تُسلم بأن حماس انتقلت فعلاً إلى الضفة، نتيجة لتهرّبها من استحقاقات المسار السياسي، ولممارساتها ضد الفلسطينيين عموماً، لكنها من ناحية أخرى، ستسمح لنفسها باتخاذ إجراءات عدائية أخرى ضد الضفة الغربية (ككل)، بحجة الاحتياجات الأمنيّة الجديدة.

خانيونس/فلسطين

24/4/2015

معن بشور

23/4/2015

 

       السؤال الكبير الذي يطرح نفسه اليوم بعد اعلان الرياض وقف عملية "عاصفة الحزم" في اليمن، واطلاق عملية "ارادة الامل"، هو هل نحن امام مراجعة جريئة وشجاعة لمجمل سياسات الرياض في المنطقة بعد ان وصل العدوان على اليمن إلى ما وصل اليه من حقائق ووقائع وتحولات جيوسياسية، سواء على المستوى الاقليمي أو الدولي.

حول الموقع

   موقع مخيم الرشيدية الاخباري مستقل يهتم بأخبار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والشتات يشرف عليه مجموعة من الاعلاميين المتطوعين لخدمة القضية الفلسطينية. مرخص من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان تحت علم وخبر رقم 252 .

Template Settings

Theme Colors

Blue Red Green Oranges Pink

Layout

Wide Boxed Framed Rounded
Patterns for Layour: Boxed, Framed, Rounded
Top